بعد أكثر من 4 عقود على كارثة تشيرنوبيل النووية، لا تزال المنطقة تكشف ظواهر علمية غير مألوفة، من أبرزها فطريات داكنة اللون تستطيع العيش في بيئات شديدة التلوث الإشعاعي، بل أظهرت تجارب مخبرية أن نمو بعضها قد يتعزز في ظروف محددة عند تعرضها للإشعاع المؤين.

from أخبار اليوم | سكاي نيوز عربية https://ift.tt/xqWvJM0
via IFTTT